قبة الأمام المهدى…لقاء التصوف والسياسة

admin | 2017.07.23 - 11:34 - أخر تحديث : Sunday 23 July 2017 - 11:48 PM
لا تعليقات
قراءة
شــارك
قبة الأمام المهدى…لقاء التصوف والسياسة

الخرطوم من ندى مبارك

السودان ملئ بقباب الشيوخ والاولياء الذين عرفهم التاريخ فليس هناك مدينة ولا حلة ليس بها قبة شيخ او ولى من اؤلياء الله الصالحين يتبرك بها الناس ويزورنها لقضاء حوائجهم وللشفاء من الامراض.

ولكن قبة الامام المهدى تختلف عن بقية القباب فهى  تشكل رمزاً  سياسىاً للانصار اكثر من كونها رمز دينى لهذا يقال ان غردون خربها بعد معركة كررى لتدمير القوة المعنوية لجيوش المهدية.

والقبة تم أنشائه فى المكان الذى أناخ الإمام المهدي فيه ناقته – تاسيا برسول الله عليه افضل الصلاة والسلام- ومن ورائه الخلفاء والامراء واتباعه فيقال عندما توقفت الناقة التى كان يستغلها فى تلك البقعة نزل المهدى وشيد فيه قبته (قبة المهدى)  منزله بمدينة ام درمان وكان بمثابة اعلان رسمي منه باختيار هذه البقعة المباركة (امدرمان) التى اختارتها الناقة عاصمة لدولة المهدية وللسودان فيما بعد وسماها البقعة المباركة.

لا تعليقات
قراءة
شــارك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. Required fields are marked *

*